منتدى للدكتور .نبيل جمعات


    ليحطمنكم سليمان (اعجاز القرآن)

    شاطر

    ليحطمنكم سليمان (اعجاز القرآن)

    مُساهمة من طرف بنت الشام في الخميس مارس 26, 2009 6:29 pm

    قال تعالى : (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ {17} حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ {18} فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ ..) (سورة النمل :17ـ19).
    وهذه الآية من القرآن الكريم استغلها بعض الذين يريدون اثبات خطأ في القرآن واعترضوا على لفظ ليحطمنكم انه يذكر للشئ الصلب والافضل ان يقال ليدوسنكم وقد صعقوا عندما تم اكتشاف مكون جسم النملة
    تصف هذه الآيات الكريمة موكب سليمان المهيب وحوله جنده من الجن والإنس والطير، وعند اقترابه من وادي النمل، وإذا بنملة تحمل هموم شعبها تتنبه للخطر القادم سوف يهدد أفراد قومها نتيجة وطء أقدام سليمان وجنده، فانبرت مخاطبة أفراد قومها بقولها( يا أيها النمل) وتأمرهم دخول مساكنكم حتى لا يدوسهم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فقد نصحت قومها وبينت لهم مكمن الخطر وأمرتهم بالدخول واعتذرت عن سليمان وجنوده فهم صالحون لا يتعمدون إيذاء أي مخلوق ولو كان نملة صغيرة ،، ( أدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده) و كلمة يحطمنكم سليمان وجنوده أثارت دهشة العلماء حين اكتشفوا سر استعمال هذه اللفظة بالذات وقد تبين لهم ان النمل يدخل في تركيب بنيانه مكونات الزجاج والزجاج هو الذي يُحطم ويكسر
    فسبحان الله العظيم حيث أن 90 % من الزجاج هو جسم النملة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 1:38 am